Abstract
أخبرنا الله جل جلاله في محكم كتابه الكريم أنّ الإنسان من ناحية الغاية هو "خليفة في الأرض" ومن ناحية الوظيفة هو "موحد لله عابد له"، فقال عزّ شأنه عن الغاية: " وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً" (البقرة/30)، وقال عن الوظيفة: " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" (الذاريات/56).
لكننا نرى أن توحيد الرُّبوبية في القرآن الكريم قد سبق توحيد الألوهية والتركيز على الأول حصل ابتداءً من فاتحة الكتاب ثم تكررا في آية الإشهاد واختتاما في سورة النَّاس.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا لم يعرّف الله عزّ وجلّ ذاتَهُ بالإله في سورة الفاتحة، في حين تم التأكيد على هذا التعريف ـ الالوهية ـ في سورة الناس؟ ولِمَ تم تقديم "رب" على "إله" فيها؟
سنحاول في بحثنا استنباط الحكمة من هذا التقديم من خلال تتبع مدلولات كلمة "ربّ" في القرآن الكريم، ومعاجم اللغة، وأقوال العلماء فيها وصولا إلى استنباط الحكمة المرجوة.
Authors
Mustafa Özden
Keywords
1) توحيد 2) ربوبية 3) ألوهية 4)عقائد
Publication Information
- Volume
- 6
- Issue
- 43
- Year
- 2019
- Language
- Turkish
- Status
- Published
- Views
- 0
- Downloads
- 0
Files
Citation and Indexing Information
This information is prepared for academic indexes, citation managers, and social sharing tools.
PDF URL: https://ver20.ressjournal.com/public/galley-download.php?id=3114